والله ليملكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعاً. قال: فقلت: فمتى يكون ذلك؟ قال: فقال: بعد موت القائم. قلت له: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟ قال: فقال الله تسعة عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته. قال: قلت له: فيكون بعد موته الهرج؟ قال: نعم، خمسين سنة، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا، فيطلب بدمه ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كلّ هذا القتل! فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم، فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه، وقتل المنتصر، خرج السفاح إلى الدنيا غضباً للمنتصر، فيقتل كل عدوّ لنا، وهل تدري من المنتصر ومن السفاح يا جابر؟
المنتصر «الحسين بن عليّ والسفاح علي بن أبي طالب) ع (۱) (۲)
[ ٢٨٩٠] ٥ - منتخب البصائر (۳) : مما رواه لي السيد الجليل بهاء الدين] علي بنعبدالحميد الحسيني بطريقه عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر يقول:
د ٧١ ح ٤٤ بالإسناد عن الفضل بن شاذان (مثله). وروى النعماني في الغيبة: ٣٥٤ ح ٣ بإسناده إلى جابر الجعفي مثله إلى قوله تسع عشرة سنة وأضاف من يوم قيامه إلى يوم موته» عنه البحار: ٢٩٨/٥٢ ح ٦١، والبرهان: ٦٢٩/٣ ٢، وحلية الأبرار: ٣٤٧/٥ - ٣، يأتي ح ۲۹۰۸ ومثله في الحديثين التاليين.
۱ فتن نعيم بن حماد (٢٤٨) : (بإسناده) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يخرج رجل منأهل بيتي يقال له: «السفاح» عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، يكون عطاؤه حثياً.
٢ ٢٥٧، عنه البحار: ٥٣ / ۱۰۰ ح ۱۲۲، وإثبات الهداة: ١١٤/٧ ح ٦۰۹ وأورده الحلي في المختصر: ١٣٣
١٤٣ ، وروى العياشي في تفسيره: ٩٢/٣ ح ٢٤ عن جابر (مثله)، عنه البحار: ١٤٦/٥٣ ح ٥ .ح يأتي ح ۲۹۱۸ (مثله).
«الإختصاص» ع. تصحيف، ومنشأه الرموز التي استخدمها أستاذ المصنّف في موسوعته بحار الأنوار فكان رمز الاختصاص «ختص»، ورمز منتخب البصائر «خص»، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك.