ثم ولّى وهو يقول: ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ (۱) (۲)
[۲۲۷۱] (۸) مختصر البصائر: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام - في حديث طويل في ذكرخروج المهدي ووقايع آخر الزمان قال:
وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند طلوع الشمس:
يا أهل الهدى اجتمعوا وينادي من ناحية المغرب بعد ما تغيب الشمس:
يا أهل الضلال اجتمعوا. واليوم الثالث يفرق بين الحق والباطل، بخروج دابة الأرض، وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية، ويبعث الله الفتية من كهفهم إليهم، رجل يقال له مليخا (۳)، والآخر كمسلمينا وهما الشاهدان المسلمان للقائم ال، فيبعث أحد الفتية إلى الروم، فيرجع بغير حاجة، ثم يبعث الآخر فيرجع بالفتح. ثم يبعث الله من كل أمة فوجاً ليريهم ما كانوا يوعدون، فيومئذ تأويل هذه الآية وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ) (٤) ويسير الصديق الأكبر براية الهدى والسيف ذوالفقار والمخصرة حتى ينزل أرض الهجرة مرتين وهي الكوفة - إلى أن قال:
وعدة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل، وسبعون من الجنّ، ومائتان وأربعة وثلاثون فيهم سبعون الذين غضبوا للنبي صلى الله عليه وآله إذ هجته مشركوا قريش - إلى أن قال: وعشرون من أهل اليمن منهم المقداد بن الأسود، ومائتان وأربعة عشر الذين كانوا بساحل البحر، مما يلي عدن فبعث الله إليهم نبي برسالة فأتوا مسلمين (الحديث).(٥)
١ - يونس: ٥٤ ..١٢٦/٢:
۳ «تملیخا» خ.
٤ - النمل: ٨٣.٥ ٥٥٧، عنه البحار: ٨٦٧٧/٥٣، والإيقاظ من الهجعة: ۲۸۹.