عدداً بعلم الله الذي أودعنيه، وبسره الذي أسره إلى محمد صلى الله عليه وآله وأسره النبي عليه السلام إلي وأنا الذي أنحلني ربي اسمه، وكلمته، وحكمته(۱)، وعلمه، وفهمه.
يا معشر الناس، اسألوني قبل أن تفقدوني، اللهم إني أشهدك، وأستعديك (٢) عليهم، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله متبعين أمره (۳) (٤)
[٢٨٥١] ٢٣ - تفسير العياشي: عن صالح بن ميثم، قال: سألت أبا جعفر عن قولالله: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (٥)؟ قال: ذلك حين يقول علي: أنا أولى الناس بهذه الآية: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ إلى قوله - كَاذِبِينَ) (٦) (٧) [٢٨٥٢ ٢٤ - منتخب البصائر: قال جابر: قال أبو جعفر عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ) (۸). قال:
هو «أنا» إذا خرجت أنا وشيعتي، وخرج عثمان بن عفان وشيعته، ونقتل بني أمية، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. (۹)
[٢٨٥٣] ٢٥- الكافي: محمد بن يحيى، وأحمد بن محمد جميعاً، عن محمد بن۱ «وحكمه» رجعة الأسترآبادي.
۲ استعداه استعانه واستنصره. وفي م «واستعد بك».٦٤٦/١ ح ٤، وج ٩٥/٤ ح.. وأخرجه في تأويل الآيات: ۱۱٦/۱ ح ۳۰ عن كتاب الواحدة (مثله)، عنه ٩/١٥ ح ١٠، وج ٢٩١/٢٦ ح ٥١، ومدينة المعاجز: ۱۰٥/٣ ح ٧٦۸. وأورده الفيض في النوادر:
البحار: ١٩٥ مرسلاً عن الباقر (مثله).
ه آل عمران: ۸۳.
- النحل: ٣٨ - ٣٩.
۷ - ۳۲۰/۱ ح ۸۰، وج ٩/٣ ح ٢٦، عنه البحار: ٥٠/٥٣ ح ۲۱، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١١٧، ١والبرهان: ٤٢١/٣ ح ٤، ونور الثقلين: ٦٣/٤ ح ٨٠.
الحجر: ٢.
۹ - ۸۹ ذح ١ ، عنه البحار: ٦٤/٥٣ ذح ٥٥ .