محمد الثقفي، عن محمد بن صالح بن مسعود، عن أبي الجارود، عمن سمع علياً عليه السلام يقول: «العجب كل العجب بين جمادي ورجب».
فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟
فقال: ثكلتك أمك، وأي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو الله ولرسوله ولأهل بيته، وذلك تأويل هذه الآية:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) (۱). فإذا اشتد القتل، قلتم: مات أو هلك، أو أي واد سلك؟ وذلك تأويل هذه الآية:
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) (۲). (۳)
[٢٨٣٦] - مجالس المفيد: الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي، عن إسماعيل بنأبان، عن الفضل بن الزبير، عن عمران بن ميثم، عن عباية الأسدي قال:
سمعت عليا يقول: أنا سيد الشيب، وفي سنة من أيوب، والله ليجمعن الله لي أهلي كما جمعوا ليعقوب. (٤)
[۲۸۳۷] ۹- رجال الكشي: وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القميبخطه، حدثني الحسن بن أحمد المالكي، عن جعفر بن فضيل، قال: قلت لمحمد بن فرات لقيت أنت الأصبغ؟
١ - الممتحنة: ۱۳.الصادق، عن أمير المؤمنين له في أول خطبة له بالكوفة، عنه البحار المذكور ص ۸۹ ح ۹۱، وج ١١١/٥١ ح٦، والإيقاظ من الهجعة: ۳۹۰ ح ١٧٤، الرجعة للأسترآبادي: ١٥٩ ح ٨٧، وفي البحار:
١٠٨/٥٣ ضمن ح ١٣٧، عن مختصر البصائر: ٤٥٦ ح ٥٣١، يأتي: ح ٢٨٤٠ (مثله).