صلوات الله عليه وعليهم حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبان الأحمر - رفعه - إلى أبي جعفر في قول الله عزّ و جلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) (۱).
فقال أبو جعفر: ما أحسب نبيكم لا اله إلا إلا سيطلع عليكم إطلاعة. (۲)
[۲۸۲۱] ۹ ومنه: بإسناده الذي ذكرناه في باب مطلق الرجعة - إلى أبي جعفرقال: ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة، وساق الكلام إلى قوله: وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثَرُ * قُمْ فَأَنذِرْ (۳).
يعني بذلك محمد صلى الله عليه وآله قيامه في الرجعة ينذر فيها. وقوله:
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ) (٤) يعني محمّداً نذيراً للبشر في الرجعة. وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (٥). قال: يظهره الله عز وجل في الرجعة. (٦) الصادق عليه السلام [۲۸۲۲ ۱۰ - منتخب البصائر بإسناده الآتي، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال:
إن لعلي الله في الأرض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما وساق الكلام إلى أن قال: ثم كرة أخرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يكون خليفة في الأرض، وتكون الأئمة العماله، وحتى يعبد الله علانية، فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد الله سراً في الأرض. ثمّ قال: إي والله وأضعاف ذلك ثم عقد بيده أضعافاً يعطي الله نبيه لله ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز
٢ - ٤٨٩ ح ٤٢ ، عنه البحار : ١١٣/٥٣ ١٦ ، والإيقاظ من الهجعة: ٣٨٥ ح ١٦١ .ه - الصف: ٩، التوبة: ٣٣.
٦ - تقدم ح ٢٦٩٤ بتخريجاته .