أبي صالح، عن جابر بن عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد خطبنا يوم الفتح: أيها الناس، لأعرفنكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، ولئن فعلتم لتعرفني أضربكم بالسيف. ثم التفت عن يمينه، فقال الناس غمزه جبرئيل فقال له: أو علي، فقال:
أو علي.(۱) الأئمة، علي بن الحسين عليه السلام
[٢٨١٥] ٣- تفسير القمي: أبي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن عبدالحميدالطائي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين عليه في قوله:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) (٢). قال: يرجع إليكم نبيكم وأمير المؤمنين والأئمة (۳) الباقر، عن أمير المؤمنين على
[٢٨١٦] ٤ منتخب البصائر : بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين صلوات الله عليهكان يقول: إن المدثر هو كائن عند الرجعة.
فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أحياة قبل القيامة، ثمّ موت؟ قال: فقال له عند ذلك: نعم، والله لكفرة من الكفر بعد الرجعة أشدّ من كفرات قبلها. (٤)
١ - ٤٧ ح ٢٠، ورواه الطوسي في أماليه : ۵۰۲ ح ۸، عنه البحار: ٢٩۳/۳۲ ح ٢٥٠، وعن مختصر البصائر:2 والبرهان: ٢٩١/٤ ح ٢، ونور الثقلين: ٣٥٠/٥ ١٢٦، والرجعة للأستر آبادي: ٨٣ ح ٥٤. وأورده في مختصر البصائر أيضاً: ۱۱۹ عن سعد يرفعه إلى أبي عبدالله عليه السلام (مثله)، عنه البحار المذكور ص ٤٦ ح ١٩، والإيقاظ من الهجعة: ٣٦٣ ح ١١٧. حلية الأبرار: ٣٦٩/٥ ح ١٧. يأتي مثله: ص ١٢٢ ح ١٥، ١٢٢ ح ١٥، و ١٦٣ ح ٩.
٤ - ١١٤ ح ٣٥، عنه البحار : ٤٢/٥٣ ح ١١، والإيقاظ من الهجعة: ٢٨٥ ح ١٠٦، والبرهان: ٥٢٢/٥ ح٣،والرجعة للأسترآبادي: ٥٧ ح ٣٤.