التصريحات ظاهر الآية، فإن كثيراً من الرسل والأئمة والذين آمنوا لم ينصروا والفعل مستقبل والله لا يخلف الميعاد. والحمل على إرادة خروج المهدي فيه:
«أولاً» أنه خروج عن الحقيقة إلى المجاز بغير قرينة، وهو باطل إجماعاً.
وثانياً» أنه خلاف التصريحات المشار إليها. (۱)
[ ٢٧٩٠] (١١٦) كشف المحجة لثمرة المهجة: قال السيد الجليل رضي الدين علي بنطاووس: ولقد جمعني وبعض أهل الخلاف مجلس منفرد، فقلت لهم: ما الذي تأخذون على الإمامية؟
فقالوا: نأخذ عليهم تعرضهم بالصحابة، ونأخذ عليهم القول بالرجعة والقول بالمتعة، ونأخذ عليهم حديث المهدي وأنه حي مع تطاول زمان غيبته!
فقلت لهم: أما ما ذكرتم من تعرّض من أشرتم إليه بذم الصحابة - إلى أن قال:
وأما ما أخذتم عليه من القول بالرجعة فأنتم تروون أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال: أنه يجري في أمته ما جرى في الأمم السابقة، وهذا القرآن يتضمّن أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) (۲) فشهد جلّ جلاله أنه قد أحيا الموتى في الدنيا وهي رجعة، فينبغي أن يكون في هذه الأمة مثل ذلك فوافقوا على ذلك؛ ثم ذكر كلامه معهم في القول بالمتعة، وفي غيبة المهدي. (۳)
[۲۷۹۱] (۱۱۷) الرجعة للأسترآبادي: ومن الكتاب المذكور أيضاً مما يدعى به فيشهر رمضان وغيره:
اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتّى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً.
قوله: «حتى تسكنه أرضك طوعاً يدلّ على زمان ظهوره، وانبساط يده ل
٣ - ٥٤ ، عنه الإيقاظ من الهجعة: ٦٤.