النعيم الذي أنعم الله عليكم بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم.
وفي قوله تعالى: لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ) (۱)؟ قال: المعاينة.
وفي قوله تعالى: كَلاً سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ) (۲) قال:
مرة بالكرة، وأخرى يوم القيامة. (۳)
[٢٧٤٣] ٦٩ - تفسير القمي: جعفر بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى (٤)، عن الحسنابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير في قوله: فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ) (٥)، قال: ما له [من] قوة يقوى بها على خالقه، ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءاً. قلت: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا) (٦)، قال: كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وكادوا عليا وكادوا فاطمة، فقال الله:
يا محمد! إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهْلِ الْكَافِرِينَ ﴾ يا محمد! أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) (۷) لوقت بعث القائم عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس. (۸)
[٢٧٤٤] ٧٠ ومنه: جعفر بن أحمد (۹)، عن عبيد الله بن موسى، عن ابن البطائني،عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى: «إنهم يكيدون كيداً.
١ التكاثر : ٥ .٣ ٤٧٧ ح ٥٢٥، عنه البحار: ١٠٧/٥٣ ح ١٣٥، والإيقاظ من الهجعة: ۲۸۲ ح ۹۹. وأورده في تأويل الآيات:
2 ٨٥ ١ عن تفسير أهل البيت، عنه البحار المذكور ص ۱۲۰ ح ١٥٦، والبرهان: ٧٤٥/٥ ٣، ٢ / - والأسترآبادي في الرجعة: ١٥٧ ح ٨٥ بالإسناد عن عبد الله بن نجيح (مثله)، يأتي: ح ٢٧٤٦.
٤ «جعفر بن محمد، عن عبيد الله بن جعفر بن أحمد، عن عبدالله بن موسى ع، تصحيف. وفي م «عبدالله» بدل «عبید الله وكذا في الحديث التالي، راجع معجم رجال الحديث: ٨٥/١١ رقم ٧٥٠٦.
ه الطارق: ١٠. وما بعدها: ١٥، ١٧ على التوالي.
٦ و ٧ - الطارق: ١٥-١٧.- ٤١٢/٢، عنه تأويل الآيات: ٧٨٤/٢ ح ٢، والبحار: ٣٦٨/٢٣ ح ٤٠ وج ٥٣ / ٥٨ ح ٤٢ و ١٢٠ ح ١٥٤، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ٢٤٨، والإيقاظ من الهجعة: ٢٦٢ ح ٦١ (قطعة).
۹ - «محمد» ع.