فلان وفلان وفلان]، لا والله لا يبعث الله من يموت؛ ألا ترى أنه قال: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ؟ كان المشركون أشدّ تعظيماً للات والعزى من أن يقسموا بغيرها! فقال الله [عزّ وجلّ]: بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ * إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) (۱) (۲)
[٢٧٢٦] ٥٢ - منتخب البصائر سعد عن ابن عيسى عن عمر بن عبدالعزيز، عنجميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: قول الله عزّ وجل:
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (۳). قال: ذلك والله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء الله كثير منهم] (٤) لم ينصروا في الدنيا وقتلوا، وأئمة قد قتلوا ولم ينصروا، فذلك في الرجعة. قلت: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) (٥)؟ قال: هي الرجعة.
تفسير القمي: أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، (مثله) وفيه:
والأئمة من بعدهم قتلوا، ولم ينصروا في الدنيا» (٦) (٧) النحل: ٣٨ - ٤٠.
۱
٢ - ١٠/٣ ٢٧، عنه البحار : ٥٣ / ٧١ ٦٩ ، والإيقاظ : ٢٩٣ ح ١١٦، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١١٧.أضفناها للزومها السياق. وفي تفسير القمي هكذا: «أنبياء كثيرة».
٣ غافر: ٥١.٤ ه - سورة ق ٤١ و ٤٢.
٦ قال المجلسي الله : لا يخفى أن هذا أظهر مما ذكره المفسرون أن النصر بظهور الحجة، أو الإنتقام لهم منالكفر في الدنيا غالباً.
٧ - ٩١ ح ٦ ، تفسير القمي: ٢٣٠/٢ ، عنهما البحار : ٥٣ / ٦٥ ح ٥٧، وج ٢٧/١١ ح ١٥، وج ٤٧/٦٧، والإيقاظمن الهجعة: ٣٤٤ - ٧٧ وأورده الأسترآبادي في الرجعة: ٤١ ح ١٠ بالإسناد عن عمر بن عبدالعزيز(مثله)، وتأويل الآيات: ٥٣١/٢ ح ١٤، والبرهان: ٧٦٤/٤ ح ٣ وج ٥ / ١٥١ ح ١، ونور الثقلين: ٣٤١/٦ ح ٦٩، واللوامع النورانية: ٣٤٨.