والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى، فيقتل بعضهم بعضاً! فيومئذ تأويل هذه الآية: ﴿فَمَا زَالَت تَلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (١) بالسيف وتحت ظل السيف.
ويخلّف من بني الأشهب الزاجر اللحظ في أناس من غير أبيه هراباً حتّى يأتوا سبطری (۲) عوّذاً بالشجر، فيومئذ تأويل هذه الآية: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ) (۳) ومساكنهم الكنوز التي غلبوا عليها (٤) من أموال المسلمين، ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ، فيومئذ تأويل هذه الآية: ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) (٥).
وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق، عند طلوع الشمس:
يا أهل الهدى اجتمعوا». وينادي من ناحية المغرب بعد ما تغيب الشمس:
يا أهل الضلالة اجتمعوا».
ومن الغد عند الظهر تكوّر الشمس، فتكون سوداء مظلمة، واليوم الثالث يفرق بين الحق والباطل، بخروج دابة الأرض، وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عندكهف الفتية.
ويبعث الله الفتية من كهفهم إليهم [منهم] رجل يقال له: «مليخا»(٦) والآخر:
كمسلمينا» (۷) وهما الشاهدان المسلمان(۸) للقائم.
فيبعث أحد الفتية إلى الروم، فيرجع بغير حاجة، ويبعث بالآخر، فيرجع بالفتح
١ - الأنبياء: ١٥.٤ «التي غنموا» ب.
ه - هود: ۸۳.
٦ «تمليخا» م.
۷ «كمسلينا» ع.
«الشهداء المسلمون» ع، م.