المتصل إليه أولاً، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر في قوله تعالى: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّنْ سَبِيلٍ) (۱). قال: هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت، ويجري في القيامة؛ فبعداً للقوم الظالمين. (۲)
[٢٧٠٦] ٣٢- رسالة سعد بن عبد الله في أنواع آيات القرآن برواية ابن قولويه: قالأبو جعفر: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: «فإنّ للظالمين» آل محمد حقهم عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ - أكثر الناس - لاَ يَعْلَمُونَ) (۳) يعني عذاباً في الرجعة. (٤)
[۲۷۰۷] ٣٣- تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى:أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء (٥) يعني:: كفار غير مؤمنين.
وأما قوله: ﴿وما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (٦) فإنّه يعني أنهم لا يؤمنون، أنهم (۷) يشركون إلهكم إله وَاحِدٌ) (۸) فإنّه كما قال الله.
وأما قوله: ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) (۹) فإنّه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق. ومنه: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (مثله).(١٠)
۱ غافر: ۱۱.ح ٨٣، عنه البرهان: ٧٤٩/٤ ح ٢٠.
،١٤١ ح ٨٣
٣ - الطور: ٤٧، والآية في المصحف الشريف هكذا: وإنّ للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لايعلمون).
أخرجه في البحار: ١١٧/٥٣ ١١١ ح ١٤٤، والإيقاظ من الهجعة: ۲۹۸ ح ۱۲۸ عن رسالة سعد، المختصر: ١٦٠ ٤ ح ١٣١، الرجعة للأسترآبادي: ٨٧ ح ٦٢.
«وأنهم» ب.
٥ و ٦ النحل: ٢١.وروى القمي في تفسيره: ٣٨٥/١ بإسناده إلى الثمالي، عن أبي جعفر نحوه، عنه الإيقاظ: ٢٥٣ ح٣٣.