وآله صلوات الله عليه وعليهم» تأليف أبي عبد الله محمد بن العباس بن مروان، وعلى هذا الكتاب خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ما صورته: قال النجاشي في كتاب الفهرست (۱) ما هذا لفظه:
محمد بن العباس ثقة، ثقة في أصحابنا، عين سديد، كثير الحديث] له كتاب المقنع في الفقه، وكتاب الدواجن كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت]. وقال جماعة من أصحابنا: إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله.
رواية علي بن موسى بن طاووس، عن فخار بن معد العلوي وغيره، عن شاذان
ابن جبرئيل، عن رجاله؛ ومنه قوله عزّ وجلّ:
إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (۲) حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد، عن أحمد بن معمر الأسدي، عن محمد بن فضيل (۳)، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله عزّ وجل: إن نشأ تُنزّل عليهم من السماء آيةً فظلت أعناقهم لها خاضعين قال:
هذه نزلت فينا وفي بني أمية، تكون لنا عليهم دولة، فتذل أعناقهم لنا بعد صعوبة، وهوان بعد عزّ. (٤)
[ ٢٦٧٨] ٤- كتاب المحتضر: عن سلمان الفارسي، قال:دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله يوماً فلما نظر إلي قال: يا سلمان! إنّ الله عز وجل لم يبعث نبياً ولا رسولاً إلا جعل له اثني عشر نقيباً.
فقلت: يا رسول الله لقد عرفت هذا من أهل الكتابين.
٢ - الشعراء: ٤.۳ «الفضل» م، ب.
٤ - ٤٨١ ، ح ٢٣ و ٢٤، عنه البحار: ۱۰۹/۵۳ ح ۱۳۸، والإيقاظ من الهجعة: ۲۹۷ ح) ح ١٢٦، تأويلالآيات: ١/ ٣٨٦ ج ١، عنه البحار: ٢٨٤/٥٢ ح ١٢، والبرهان: ١٦٨/٤ ح ٧، وحلية الأبرار: ٢٩٣/٥ ح ٧،