انبجست منه اثنتي عشرة عيناً، فلا ينزل منزلاً إلا نصبه، فانبجست منه العيون فمن كان جائعاً شبع، ومن كان ظمئاً روي.
. السادسة والأربعون: امتيازه عن سائر الأئمة ليلة المعراج بأنه يحلل الحلال ويحرم الحرام، وينتقم من أعداء آل محمد.
. السابعة والأربعون: نزول عيسى إلى الأرض لنصرته عجل الله تعالى فرجه الشريف.
• الثامنة والأربعون: عدم جواز الصلاة بسبع تكبيرات على أحد سوى علي والمهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
• التاسعة والأربعون قتل الدجال - الذي هو عذاب للمؤمنين بيده، يعني بأمره في زمانه.
• الخمسون: انقطاع سلطنة الجبابرة ودولة الظالمين، واتصال دولة آل محمد بالقيامة ويترنّم ويقول الصادق:
لكل أناس دولة يرقبونها ودولتنا في آخر الدهر تظهر. (۱)
۸۲ باب عدد أصحابه، وكيفية اجتماعهم عند ظهورهاالنبي عليه وآله مجمع الزوائد: بإسناد تقدم ح (٢٢٦٤) عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث قال:
فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً.
الجواد، عن آبائه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله عيون أخبار الرضاء: (بإسناد تقدم ح ٢٤٩٩) عن الجواد، عن آبائه، عن ٤٧٦/١ - ٤٨٠ - ۱