الرابعة: له بيت حمل يشتعل السراج فيه من يوم تولده إلى يوم خروجه.
ه الخامسة: ليس لأحد أن يجمع اسم النبي صلى الله عليه وآله وكنيته وحرام له سواه.
علي عليه السلام. السادسة: حرم ذكر اسمه الشريف.
السابعة: هو خاتم الأوصياء.
الثامنة: غيبته يوم تولده، وتوديعه بروح القدس، وتربيته في عالم النور.
• التاسعة: بعده عن الكفار والمنافقين للخوف.
العاشرة: غاب ولم يكن لأحد عليه بيعة حتى يقوم مع السيف.
الحادية عشرة على ظهره شامة كما على ظهر النبي.
الثانية عشرة: اختصه الله في الكتب السماوية وأخبار المعراج من سائر الأوصياء وذكره بألقابه تبجيلاً بشأنه ومقامه.
• الثالثة عشرة: ظهور العلائم والآيات السماوية والأرضية لتولّده وخروجه كما قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) (۱).
. الرابعة عشرة: الصيحة السماوية مقارن خروجه عجل الله فرجه الشريف كما في تفسير: وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوج (۲) وأشار إلى ذلك ما كتب على جدران المدينة الواقعة في برية الأندلس التي بنيت قبل زمان الإسكندر ووجدوها في زمان عبدالملك، حتّى يقوم بأمر الله قائمهم من السماء إذا ما باسمه نودي.
• الخامسة عشرة: توقف الأفلاك وبطؤها عن السير والحركة، كما في الخبر:
كل سنة من سنين زمانه يطول، ويكون مقدار عشرة سنين».
. السادسة عشرة: ظهور مصحف علي الذي جمعه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله كما في علي أخبار زمان ظهوره. عن علي عليه السلام في غيبة النعماني، يقول:
۱ - فصلت: ٥٣ .