غيبة النعماني: (بإسناد تقدم ح ٢٤٥٠) عن الصادق - في حديث قال:
ولو كان الذي تقول، لم يكن إلا أكل الجشب ولبس الخشن مثل أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب. ومنه: (بإسناد تقدم ح (٢٤٤٩) عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث قال:
يا مفضل! أما لو كان ذلك، لم يكن إلا سياسة الليل وسياحة (۱) النهار، وأكل الجشب ولبس الخشن شبه أمير المؤمنين. ومنه: (بإسناد تقدم ح٢٤٤٣) عن الصادق عليه السلام - في حديث قال: ماتستعجلون بخروج القائم عليه السلام، فوالله ما لباسه إلا الغليظ، ولا طعامه إلا الجشب. ومنه: (بإسناد تقدم ح ٢٤٤١) عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث قال: وما يستعجلون بخروج القائم، والله ما لباسه إلا الغليظ، و] ما طعامه إلا الشعير الجشب.
الدعوات: (بإسناد تقدم ح ٢٤٣٣) عن الصادق - في حديث قال:
والله لوكان هذا الأمر إلينا، لما كان إلا أكل الجشب ولبس الخشن.
الرضاء عليه السلام غيبة النعماني: (بإسناد تقدم ح (٢٤٩٨) عن الرضا - في حديث قال:
لو قد خرج قائمنا لم يكن إلا العلق والعرق، والنوم على السروج، وما لباس القائم عليه السلام إلا الغليظ، وما طعامه إلا الجشب.
۷۸ - باب نزول عيسى وسيرته[٢٥٥١) (١) حلية الأبرار: قال الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي في كتابه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «ينزل عيسى بن مريم عند انفجار الصبح مابين مهرودين (۲)
٢ - المهرود: المصبوغ بالهردة وهي الزعفران .