ابن البطائني عن أبيه [ووهيب] عن أبي بصير، عن أبي عبدالله: أنه قال:
إذا صعد العباسي أعواد منبر مروان، أدرج (۱) ملك بني العباس، وقال: قال لي أبي] - يعني الباقر: لابد لنار من (٢) آذربيجان لا يقوم لها شيء فإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، وألبدوا ما لبدنا] (۳) فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبواً، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام، يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد. قال: وويل (٤) للعرب من شر قد اقترب. (٥)
[٢٢٢٣] ١٥ غيبة الطوسي: الحسين بن عبيد الله، عن البزوفري، عن أحمد بنإدريس، عن ابن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن الحسن بن زياد الصيقل (٦) قال:
سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد يقول:
إن القائم عليه السلام يقوم حتى ينادي مناد من السماء تسمع الفتاة في خدرها، ويسمع أهل المشرق والمغرب، وفيه نزلت هذه الآية:
إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (۷). (۸)
[٢٢٢٤] ١٦ - كمال الدين أبي وابن الوليد معاً عن سعد والحميري، وأحمد بن۲ «لنا» ع، ب وهو تصحيف:
وزاد في ع، ب «والنداء [وخسف بالبيداء».
٤ «وقال: ويل» ع، ب.
٥ - ٢٦٣ ح ٢٤ ، عنه البحار : ١٣٥/٥٢ ح ٤٠، وص ٢٩٣ ح ٤٢، وإثبات الهداة: ٧٢/٧ ٤٨٥ .«الحسين» ع. عده الشيخ الطوسي في رجاله: ١٦٦ رقم ١٣ من أصحاب الصادق.
٧ - الشعراء: ٤.ح ١٤ باسناده عن الباقر، عنه إثبات الهداة: ٤٢٤/٧ - ١٠١. ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥ باسناده يرفعه إلى الحسن بن زیاد (نحوه)،)، عنه إثبات الهداة: ١٣٦/٧ /١٣٦ ح ٦٧٥.