وتكون داره، ويبهرج (۱) سبعين قبيلة من قبائل العرب، تمام الخبر.
وفي خبر آخر أنه يفتح قسطنطينية والرومية وبلاد الصين (٢).
الفقيه مثله مع اختلاف باللفظ. (۳)
[٢٥٠٧] (١٧٦) الاشاعة في أشراط الساعة : قال البرزنجي الشافعي: ثم تتمهد الأرضللمهدي، ويلقي الاسلام بحرابه، ويدخل في طاعته ملوك الأرض كلهم، ويبعث بعثاً إلى الهند، فتفتح ويؤتى بملوك الهند إليه مغلغلين، وتنقل خزائنها إلى بيت المقدس فتجعل حلية لبيت المقدس، ويمكث في ذلك سنين - إلى أن قال:
وأما سيرته فإنه يعمل بسنة النبي صلى الله عليه وآله، لا يوقظ نائماً، ولا يهريق دماً، يقاتل على السنة، لا يترك سنة إلا أقامها، ولا بدعة إلا رفعها، يقوم بالدين آخر الزمان كما قام به النبي صلى الله عليه وآله أوله، يملك الدنيا كلها كما ملك ذو القرنين وسليمان، يكسر الصليب ويقتل الخنزير، يردّ إلى المسلمين الفتهم ونعمتهم.
يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً، يحثو المال حثياً ولا يعده عداً، يقسم المال صحاحاً بالسوية، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، والطير في الجو والوحش في القفر، والحيتان في البحر، يملأ قلوب أمة محمد غنى حتى أنه يأمر منادياً ينادي: ألا من له حاجة في المال؟
فلا يأتيه إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: أنت السادن يعني الخازن فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا. فيقول له: احث، حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول: كنت أجشع أمة محمد صلى الله عليه وآله - أي أحرصهم والجشع أشد الحرص - ويقول: أعجز عما وسعهم؟! قال: فيرده فلا يقبل منه.
١ - بهرج الدماء: أهدرها.ح ح الأحاديث السابقة.