إعلام الورى عليّ، عن أبيه (مثله) وزاد في آخره: كأني بهم أين ما كانوا، قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين. (۱)
[٢٤٩٨] ١٦٧ - غيبة النعماني : علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بنحسان الرازي، عن محمد بن علي، عن معمر (۲) بن خلاد، قال:
ذكر القائم عند أبي الحسن الرضاء فقال:
أنتم اليوم] أرخى بالاً منكم يومئذ قالوا: وكيف؟ قال: لو قد خرج قائمنا لم يكن إلا العلق (۳) والعرق والنوم على السروج، وما لباس القائم عليه السلام إلا الغليظ، وما طعامه إلا الجشب. (٤) محمد التقي، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[ ٢٤٩٩] ١٦٨ - عيون أخبار الرضا: أحمد بن ثابت الدواليبي (٥) [ عن محمد بن الفضلالنحوي عن محمد بن علي بن عبد الصمد [الكوفي]، عن علي بن عاصم، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لأبي بن كعب في وصف القائم:
إن الله تبارك و تعالى ركب في صلب الحسن (٦) نطفة مباركة زكية طيبة
۱ - ٣٧٦/٢ ح ٧، ٢٤٠/٢، عنهما البحار: ٣٢٢/٥٢ ح ٣٠، ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٤٥ بإسناده إلىالريان بن الصلت، وأورده في كشف الغمة: ٥٢٤/٢، وأخرجه في إثبات الهداة: ٤١٩/٦ - ١٧٣، وحلية الأبرار:
2 ٢٥٦/٥ ح ٤ عن كمال الدين.
۲ «عمر» ع، تصحيف.
٣ : بالتحريك الدم الغليظ ومسح العرق والعلق كناية عن ملاقات الشدائد التي توجب سيلان العرق والجراحات.ومنتخب الاثر: ٣٢٨/٢ ح ٧١٤.
ه كذا في ع. ب. وفي م «علي بن ثابت الدواليني راجع معجم رجال الحديث: ٥٩/٢.
«الحسين» ع، ب، وهو تصحيف. والمراد به هنا الحسن بن علي العسكري عليها.