أنه قال: كأني بالقائم على منبر [الكوفة] عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتاباً مختوماً بخاتم [من] ذهب فيفكه فيقرأه على الناس، فيجفلون عنه إجفال الغنم، فلم يبق إلا النقباء فيتكلم بكلام، فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه، وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به. (۱)
[ ٢٤٩٠] (١٥٩) ومنه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عنعبدالرحمان بن أبي هاشم عن سالم أبي (۲) سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبدالله ال - وأنا أستمع - حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس!
فقال أبو عبدالله عليه السلام: كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم، قرأ كتاب الله عزّ وجلّ على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه، فقال لهم: هذا كتاب الله عزّ وجلّ كما أنزل الله (۳) على محمد، وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن... «الحديث».
بصائر الدرجات عن عبد الرحمان بن أبي نحران، عن هاشم (نحوه). (٤)
[٢٤٩١] ١٦٠ - الخصال: ابن موسى، عن حمزة بن القاسم، عن محمد بن عبدالله بنعمران، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيه] عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليه قالا: لو قد قام القائم لحكم بثلاث لم يحكم بها أحد
١ - ١٦٧/٨ ح ١٨٥ ، عنه البحار : ٣٥٢/٥٢ - ١٠٧ ، إثبات الهداة: ٣٧٠/٦ ح ٥٧ ، بشارة الإسلام: ٢٣٢، إلزامالناصب: ۲۹۸/۲، الوافي: ٤٥٨/٢ ٨. يأتي في ج: ٣٦٦/٤٩ ب ٥.
«أنزله» م.
.۲ «بن» م
٤ - ٦٣٣/٢ - ٢٣، البصائر: ٣٨٤/١ ح ٣، عنهما إثبات الهداة : ٣٦٨/٦ - ٥٣، والبحار: ۸۸/۹۲ ح۲۸، والوسائل: