إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها، واستغنى العباد(۱) عن ضوء الشمس، وذهبت الظلمة ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف [ولد] ذكر لا يولد فيهم انثى، وتظهر الأرض كنوزها (۲) حتى يراها الناس على وجهها، ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ويأخذ منه زكاته، فلا يجد أحداً يقبل منه ذلك، واستغنى الناس بما رزقهم الله من فضله. (۳)
[٢٤٢٨] ٩٨ - ومنه: روى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:إذا أذن الله عزّ وجلّ (٤) للقائم في الخروج، صعد المنبر، فدعا الناس إلى نفسه وناشدهم بالله، ودعاهم إلى حقه، وأن يسير فيهم بسيرة(٥) رسول الله صلى الله عليه وآله، ويعمل
(٦)فيهم بعمله، فيبعث الله جل جلاله جبرئيل عليه السلام حتى يأتيه، فينزل على الحطيم (7) [ثم] يقول له: إلى أي شيء تدعو؟ فيخبره القائم.
فيقول جبرئيل: أنا اول من يبايعك، أبسط يدك. فيمسح على يده (7) وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، فيبايعونه ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف نفس، ثم يسير منها إلى المدينة. (۸)
[٢٤٢٩] ٩٩ ومنه: روى عبدالله بن المغيرة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:۱ «الناس» م.
۳ - ۳۸۱/۲، عنه كشف الغمة : ٤٦٤/٢ ، والصراط المستقيم: ٢٥٣/٢ ، والبحار: ٣٣٧/٥٢ ذح ٧٧، أورده في روضة٤ «عزّ اسمه» م.
الواعظين: ۲۱۳، إرشاد المفيد: ٤١٠.
ه «بسنة» م.
٦ ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب، وسمي حطيماً لأن الناس يزدحمون فيه على الدعاء۷ «یدیه» ع، ب.
(مجمع البحرين، حطم).
۸ - ۳۸۲/۲، عنه المستجاد : ٢٦٧ ، وكشف الغمة : ٤٦٤/٢ ، والصراط المستقيم: ٢٥٣/٢ ، والبحار: ٣٣٧/٥٢ ٧٨،وإثبات الهداة: ۱۰۹/۷ ح ۵۹۳، وأورده في روضة الواعظين: ٢٦٥ عن الصادق عنه إثبات الهداة: ١١٨/٧ ح ٦٢٠، وفي إعلام الورى: ۲۸۸/۲ عن المفضل عنه الإثبات المذكور.