[عن أبي يحيى (۱) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
إن الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب، فاختار الذلول وهو ماليس فيه برق ولا رعد، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك، لأن الله ادخره للقائم. (۲)
[٢٤١٠] ٨٠ کمال الدین ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عنابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (۳):
فقال:] والله ما نزل تأويلها بعد، ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم، فإذا خرج القائم عليه السلام لم يبق كافر بالله العظيم، ولا مشرك بالإمام الأكره خروجه، حتى أن لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت:
يا مؤمن في بطني كافر، فاكسرني واقتله. (٤)
[٢٤١١] ٨١- ومنه: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عنأبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
إذا قام القائم لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمان إلا عرفه صالح هو أم طالح، لأن فيه (٥) آية للمتوسّمين، وهي بسبيل مقيم (٦) (۷) - راجع جامع الرواة: ٤٢٤/٢، وفي الاختصاص «عمن حدثه» بدل «عن أبي يحيى». ولا تصح رواية سهل بن ۱ زياد عن الصادق الفلاحظ.
٢ - ٣٢٦، ٢٨٨/٢ ح ٤، عنهما البحار : ٣٢١/٥٢ ح ۲۸، وأخرجه في إثبات الهداة: ٤٤/٧ ح ٤٠٢، والبحار:- الصف: ٩.
۱۲/١٨٣ ١٣ عن البصائر.
ه «ألا وفيه»ع، ب.
٤ - ٢/ ٦٧٠ ح ١٦، عنه البحار: ٣٢٤/٥٢ ٣٦.٦ «السبيل المقيم» ع، ب.
٦٧١ ح ٢٠ ، عنه البحار : ٣٢٥/٥٢ - ٣٨، وإثبات الهداة: ٤٤٨/٦ ح ٢٤٢، وحلية الابرار: ٣١٥/٥ ح ٢.