فيفتح الله له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله [ويسير] بسيرة سليمان بن داود، ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه وتطوى له الأرض، ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله. (۱)
[٢٣٨٥] ٥٥ وعنه : إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهرالكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه وأنصاره، ويرد السواد إلى أهله أهله؛ ويعطي الناس عطايا مرتين في السنة، ويرزقهم في الشهر رزقين، و هم يسوي بين الناس حتى لا ترى محتاجاً إلى الزكاة، ويجيء أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته، فلا يقبلونها، فيصرونها ويدورون في دورهم، فيخرجون إليهم، فيقولون: لا حاجة لنا في دراهمكم - وساق الحديث إلى أن قال:
وتجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض وظهرها، فيقال للناس:
تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، وسفكتم فيه الدم الحرام، وركبتم فيه المحارم!
فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله. (۲)
[٢٣٨٦] (٥٦) أصل جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن إبراهيم (عن نصر) (۳)عن جابر الجعفي قال: قال لي محمد بن علي عليه:
يا جابر، إن لبني العباس راية ولغيرهم رايات، فإياك ثم إياك ثم إياك، حتى ترى رجلاً من ولد الحسين يبايع له بين الركن والمقام، معه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الله (٤) ومغفر رسول الله صلى الله عليه وآله ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله وسيف رسول الله.
[٢٣٨٧] (٥٧) كتاب الفضل بن شاذان بإسناده عن أبي خالد الكابلي، قال:الهداة: ۱۷۰/۷ ح ٧٨٧ عن البحار المذكور.
٢ عنه البحار: ۳۹٠/٥٢ ذح ۲۱۲، وأخرجه في إثبات الهداة: ۱۷۰/۷ ح ۷۸۸ عن البحار المذكور، الدمعةليس في م.
الساكبة: ٥٢٢ ٤٨.