أحمد بن عمر (۱) قال: قال أبو جعفر عليه السلام وأتاه رجل فقال له:
إنكم أهل بيت رحمة اختصكم الله تبارك وتعالى بها.
فقال له: كذلك نحن والحمد لله، لاندخل أحداً في ضلالة، ولا نخرجه من هدى، إنّ الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله عزّ وجل رجلاً منا أهل البيت، يعمل بكتاب الله، لا يرى [فيكم] منكراً إلا أنكره. (۲)
[٢٣٧٦] ٤٥ التهذيب الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير ومحمدابن عبدالله بن هلال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن القائم عليه السلام إذا قام بأي سيرة يسير في الناس؟
فقال: بسيرة ما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يظهر الإسلام. قلت: وما كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: أبطل ما كان في الجاهلية، واستقبل الناس بالعدل، وكذلك القائم إذا قام يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس ويستقبل بهم العدل. (۳)
٤٦ أقول: روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة بإسناده عن الباقر عليه السلامقال: إذا ظهر قائمنا أهل البيت (٤) قال: ﴿ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حكماً) (٥)، خفتكم على نفسي، وجئتكم لما أذن لي ربي وأصلح لي أمري. (۱) ۱ «الوشاء، عن علي بن أبي نصر» ع، ب.
٢ - ٣٩٦/٨ - ٥٩٧ ، عنه البحار : ٣٧٨/٥٢ ح ۱۸۲، ورواه في الأصول الستة عشر كتاب جعفر بن محمدالحضرمي: ص ۲۲۳ ح ۲۹ بإسناده عن جابر، عنه البحار: ٩٤/٢ - ٢٩، وإثبات الهداة: ١٧٧/٧ ح ٨٠٥، وأورده في تنبيه الخواطر: ۳۹/۲ (عن أحمد بن نصر)، الدمعة الساكبة: ۱۰۸، منتخب الأثر: ١٩٥/٣ ح ١٢١٤.
٣ - ١٥٤/٦ ١، عنها عنه البحار: ۳۸۱/۵۲ ح ۱۹۲ ، إثبات الهداة: ٣٧٧/٦ ٧٦، وسائل الشيعة: ٥٧/١١ ح ٢.ه - الشعراء: ٢١.
٤ «إذا قام القائم علل» م.
٦ ٣٠٧، عنه البحار: ٣٨٥/٥٢ - ١٩٥، ورواه في كمال الدين: ۳۲۸/۱ ح ۱۰ بإسناده عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله عليه السلام نحوه، عنه البحار، ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: ۳۰۷ (مثله).