فقال: قل لهم: قال لكم أبو جعفر: كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة، ثم يقال لكم: نادوا: نحن سراق الكعبة؟
فلما ذهبت لأقوم، قال: إنني لست أنا أفعل ذلك، وإنّما يفعله رجل مني. (۱)
[٢٣٥٤] ٢٣ - ومنه : علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبدالله بن جبلة، عنابن البطائني، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر الباقر يقول: في صاحب هذا الأمر شبه من أربعة أنبياء: شبه من موسى، وشبه من عيسى، وشبه من يوسف، وشبه من محمّد صلّى الله عليه وآله وعليهم أجمعين فقلت: ما شبه موسى؟ قال: خائف يترقب. قلت: وما شبه عيسى؟ فقال: يقال فيه ما قيل في عيسى. قلت: فما شبه يوسف؟ قال: السجن والغيبة. قلت: وماشبه محمد؟ قال: إذا قام سار بسيرة رسول الله، إلا أنه يبين آثار محمد، ويضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا (٢) هرجاً حتى يرضى الله. قلت: فكيف يعلم رضاء الله؟ قال: يلقي الله في قلبه الرحمة. (۳)
[٢٣٥٥] ٢٤ ومنه: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بنحسان (٤) الرازي، عن محمد بن عليّ، عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: دخل رجل على أبي جعفر الباقر فقال له:
عافاك الله، اقبض منّي هذه الخمسمائة درهم، فإنها زكاة مالي.
١ - ٢٤١ ح ٢٥، عنه البحار: ٣٤٩/٥٢ ح ١٠٢، ومستدرك الوسائل: ٣٤٨/٩ ج ١ ، ورواه الصدوق في علل الشرائع:ح
٢ أصل الهرج الكثرة والاتساع في الشيء، أي يكثر في قتل الكفار وأعداء آل محمد .