غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن علي بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى (مثله).(۱)
[١٥١٤] ٥ ـ غيبة الطوسي: الغضائري، عن البزوفري، عن علي بن محمد، عنالفضل ابن شاذان، عن أحمد بن محمد؛ وعبيس بن هشام، عن كرام، عـن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر: هل لهذا الأمر وقت؟
فقال: كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون. (۲)
[١٥١٥] ٦ ـ ومنه: الفضل، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، قال:قلت لأبي جعفر: إن علياً كان يقول: «إلى السبعين بلاء»، وكان يقول:
بعد البلاء رخاء»، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء؟ فقال أبو جعفر:
يا ثابت، إن الله تعالى كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض، فأخره إلى أربعين ومائة سنة (٣)، فحدثناكــم
۱ - ۳۳۹ ح ۲۸۸، ٢١٤ ح ۱۲، عنهما البحار: ١٠١/٥٢ ح ٢.أقول: هذا لا يستقيم على التواريخ المشهورة، إذ كانت شهادة الحسين عليه السلام في أول سنة احدى وستين، وخروج
الرضاء عليه السلام في سنة مائتين من الهجرة. وقال أستاذي العلامة: والذي يخطر بالبال أنه يمكن أن يكون ابتداء التاريخ من البعثة، وكان ابتداء إرادة الحسين عليه السلام للخروج ومباديه قبل فوت معاوية بسنتين، فإن أهــل الكوفة ـ خذلهم الله ـ كانوا يراسلونه في تلك الأيام فكان صلوات الله وسلامه عليه محتج عـلـى النـاس فـي المواسم كما مرّ. ويكون الثاني إشارة إلى خروج زيد، فإنه كان في سنة اثنتين وعشرين ومائة من الهجرة، فإذا انضم ما بين البعثة والهجرة إليها يقرب مما في الخبر، أو إلى انقراض دولة بني أمية، أو ضعفهم واستيلاء أبي مسلم على خراسان، وقد كتب إلى الصادق الكتباً يدعوه إلى الخروج، ولم يقبله لمصالح، وقد كان خروج أبي مسلم إلى خراسان في سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة، فيوافق ما ذكر فــي الخـبـر مـــن البعثة. وعلى تقدير كون التأريخ من الهجرة يمكن أن يكون السبعون لإستيلاء المختار، فإنه كان قتله سنة