عَلَى وُلاةِ عَهْدِهِ وَبَلَّغْهُمْ أَمَالَهُمْ، وَزِدْ فِي أَجَالِهِمْ وَانْصُرْهُمْ وَتَمَّمْ لَهُمْ مَا اسْتَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ (أَمْرِ دِينِكَ) وَاجْعَلْنَا لَهُمْ أَعْوَاناً وَعَلَى دِينِكَ أَنْصَاراً (وَصَلِّ عَلَى أَبَائِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ) فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِمَاتِكَ وَخُزَانُ عِلْمِكَ) وَوُلاةُ أَمْرِكَ، وَخَالِصَتُكَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ خِيَرَتُكَ) مِنْ خَلْقِكَ، وَأَوْلِيَاؤُكَ وَسَلَائِلُ اَوْلِيَائِكَ، وَصَفْوَتُكَ وَأَوْلَادُ أَصْفِيَائِكَ، صَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). اَللَّهُمَّ وَشُرَكَاؤُهُ فِي أَمْرِهِ، وَمُعَاوِنُوهُ عَلَى طَاعَتِكَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ حِصْنَهُ وَسِلَاحَهُ، وَمَفْزَعَهُ وَانْسَهُ الَّذِينَ سَلَوْا عَنِ الْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ وَتَجَافُوا الْوَطَنَ، وَعَطَّلُوا الْوَثِيرَ مِنَ الْمِهَادِ، قَدْ رَفَضُوا تِجَارَاتِهِمْ، وَأَضَرُّوا بِمَعَايِشِهِمْ، وَفُقِدُوا فِي أَنْدِيَتِهِمْ بِغَيْرِ غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِمْ، وَخَالَفُوا الْبَعِيدَ مِمَّنْ عَاضَدَهُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ وَخَالَفُوا الْقَرِيبَ مِمَّنْ صَدَّ عَنْ وِجْهَتِهِمْ، وَاخْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدَابُرِ وَالتَّقَاطَعِ فِي دَهْرِهِمْ، وَقَطَعُوا الْأَسْبَابَ الْمُتَّصِلَةَ بِعَاجِلِ حُطَامٍ مِنَ الدُّنْيَا فَاجْعَلْهُمْ اللَّهُمَّ فِي حِرْزِكَ، وَفي ظِلَّ كَنَفِكَ، وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَدَاوَةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَاجْزِلْ لَهُمْ - مِنْ دَعْوَتِكَ مِنْ كِفَايَتِكَ وَمَعُونَتِكَ لَهُمْ، وَتَأْسِيدِكَ وَنَصْرِكَ إِيَّاهُمْ - مَا تُعِينُهُمْ بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ وَازْهِقْ بِحَقِّهِمْ بَاطِلَ مَنْ أَرَادَ اطْفَاءَ نُورِكَ، وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَامْلَا بِهِمْ كُلَّ أُفُقِ مِنَ الْآفَاقِ، وَقُطْرِ مِنَ الْأَقْطَارِ، قِسْطاً وَعَدْلاً وَرَحْمَةً وَفَضْلاً، وَاشْكُرْ لَهُمْ عَلَى حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ، وَمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَى الْقَائِمِينَ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبَادِكَ وَاذْخُرْ لَهُمْ - مِنْ ثَوَابِكَ - مَا تَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجَاتِ، إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحْكُمُ مَا تُرِيدُ، أَمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. (۱)
[١٥٠١] (٤) قال الطوسي في مصباح المتهجد الصلاة على ولي الأمر المنتظر:اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ، وَاذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً. اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ، وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَأَوْلِيَاءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأَنْصَارَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ. اَللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغِ وَطَاعٍ، وَمِنْ شَرِّ جَمِيعِ
۱ - ٤٠٩، صحیفه رضویه: ص ۷۲ دعاء ۹۹.