المحاسن: (بإسناد تقدم: ح (١٤٣٢) السندي، عن جده، قال: قلت لأبي عبد الله: ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له؟ قال: هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه. ومنه: (بإسناد تقدم: (١٤٣٦) عن أبي عبدالله - في حديث ـ قال: من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن في فسطاط القائم. ومنه: (بإسناد تقدم: ح (١٤٣٨) عن الصادق في حديث ـ قال: من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كان كمن هو مع القائم في فسطاطه.
كمال الدين: (بإسناد تقدم: ح ١٤٤٠) عن الصادق - في حديث ـ قال:
المنتظر للثاني عشر، كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله.
تأويل الآيات: (بإسناد تقدم: ح ١٤٧٧) عن الصادق قال:... من آمن بنا وصدق حديثنا، وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم.
الكافي: (بإسناد يأتي: ح ١٨٦٤) عن الصادق - في حديث ـ قال: ألا تعلم أن من انتظر أمرنا، وصبر على ما يرى من الأذى والخوف، هو غداً في زمرتنا.
کمال الدین: (بإسناد تقدّم: ح (١٤٧١) عن الصادق قال:
طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته منتخب البصائر: (بإسناد تقدم: ح (١٤٧٢) عن أبي عبدالله - في حديث ـ قال:
يهلبون الخيل ويشحذون السيوف والسلاح، ينتظرون قيام قائمنا. ومنه: (بإسناد تقدم: ح١٤٧٣) عن الصادق عليه السلام - في حديث ـ قال: إن الله عزّ وجلّ مدينتين..... منهم جماعة لم يضعوا السلاح منذ كانوا ينتظرون قائمنا.
غيبة النعماني: (بإسناد تقدم: ح ١٤٥٤) عن الصادق عليه السلام، قال: ألا أخبركم بما لا يقبل الله عزّ وجلّ من العباد عملاً إلا به... والانتظار للقائم لا.