فقال: عليكم بهذا البيت فحجوه. ثم قال:
فأعاد عليه الحديث ثلاث مرات، كل ذلك يقول: عليكم بهذا البيت فحجوه! ثم قال في الثالثة: أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله ينتظر أمرنا، فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله عليه وآله بدراً، وإن لم يدركه كان كمن كان مع قائمنا في فسطاطه، هكذا وهكذا، وجمع بين سبابتيه.
فقال أبو الحسن: صدق، هو على ما ذكر. (۱) الرواة (٢)
[١٤٩٢] ١٠٣ ـ غيبة الطوسي: الفضل، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون؛[عن أبي عبدالله] (۳) قال:
اعرف إمامك فإنك إذا عرفته لم يضرك تقدّم هذا الأمر أو تأخر، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يرى هذا الأمر، ثم خرج القائم عليه السلام كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه. (٤)
[1493] ١٠٤ - ومنه الفضل، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن عبدالله بنثعلبة كما نقله صاحب العوالم، والثاني بإسناده عن ابن عجلان، عن الإمام الصادق عليه السلام الأمر الذي يقوي الاحتمال بأن اسم الإمام عليه السلام قد سقط من نسخة صاحب العوالم.
ولا نعتقد خلو الحديث الأول من اسم الإمام عليه السلام إلا من سهو النساخ؛ وقد زاد في إثبات الهداة بين معقوفين عن أبي عبدالله ال» بعد قوله «عن ثعلبة بن ميمون» وهو الصحيح، فكلام كهذا لا شك أنه صادر من إمـام معصوم، أضف إلى ذلك أن مثل هذا الحديث ونحوه قد روي عن الأئمة كما تقدم في هذا الباب وعليه فإنّ تبويب هذين الحديثين لا بد وأن يكون في جملة الأحاديث المروية عن الإمام الصادق لا وسنتركه عـلـى حاله حفظاً للأمانة، فلاحظ.
٣ - من الإثبات.ح، والنعماني في الغيبة: ٣٥٠ - ١ قطعة. ٣٥٠ ١ قطعة بإسناديهما عن أبي عبدالله ال (مثله).