عن علي بن محمد بن زياد قال: كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر] أسأله عن الفرج، فكتب إلي:
إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج».
كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن محمد
ابن عمرو الكاتب، عن علي بن محمد الصيمري، عن علي بن مهزيار، قال:
كتبت (وذكر نحوه) (۱)
[1486] (٩٧) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري:عن الإمام علي بن محمد صلى الله عليه وآله قال: لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه الصلاة والسلام من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه، والذابـيـن عـن ديـنـه بـحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل. (۲) الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[١٤٨٧] ٩٨ - عيون أخبار الرضاء: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عزّ وجلّ. (۳) وحده عليه السلام
[١٤٨٨] ٩٩- كمال الدين: بإسناده (٤) عن العياشي، عن عمران، عن محمد بـنعبد الحميد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضاء قال:
۱ - تقدم (مثله) ح ٩٥٧ بتخريجاته.ح ٤٤٠، عنه البحار: ١٣١/٥٢ ٣٣.
٤ ـ أي عن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، وفي م، ب «وبهذا الإسناد» وكلها واحد.