فضال، عن جعفر بن محمد بن منصور، عن عمر بن عبدالعزيز، عن أبـي عبد الله الله قال: إذا أصبحت وأمسيت لا ترى إماماً تأتم به، فأحبب من كنت تحب، وأبغض من كنت تبغض حتى يظهره الله عز وجل. (۱)
[١٤٦٧] ٧٨ - ومنه: [أبي و ] ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب واليقطينيمعاً، عن ابن أبي نجران، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن خاله الصادق جعفر بن محمد قال: قلت له: إن كان كون ولا أراني الله يومك - فيمن أنتم؟ فأومأ إلى موسى، فقلت [له]:
فإن مضى موسى فإلى من؟ قال: إلى ولده. قلت: فإن مضى ولده، وترك أخاً كبيراً وإبناً صغيراً، فبمن أنتم؟ قال: بولده، ثم (٢) هكذا أبداً.
فقلت: فإن أنا لم أعرفه، ولم أعرف موضعه، فما أصنع؟ قال: تقول: «اللهم إني أتولى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي» فإن ذلك يجزيك.
د وتهذيب النفس من الصفات الخبيثة، وتحليتها بالأخلاق الحميدة، وتعظيم من يتقرب به وينتسب إليه بقرابة جسمانية أو روحانية، كالسادات والعلماء والمؤمنين، وتعظيم مواقفه و مشاهده كمسجد السهلة والمسجد الأعظم بالكوفة وغيرهما. ومنها: ترك التوقيت، وتكذيب الموقتين، وتكذيب من ادعى النيابة الخاصة والوكالة في زمان الغيبة الكبرى، وطلب الفوز بلقائه والدعاء لذلك، والاقتداء به في الأعمال والأخلاق، وزيارة قبر سيد الشهداء الله، لأنها صلة صاحب الزمان، وهكذا زيارة النبي وسائر الأئمة اله. ومنها: أداء حقوق الإخوان. وغير ذلك مما هو مذكور في الكتاب المذكور وغيره، وقد أثبت تأكد رجحان هذه
الأعمال بل وجوب بعضها بروايات كثيرة ذكرها في الكتاب المذكور، رحمة الله تعالى على مؤلّفه وعلى جميع
علمائنا العاملين.
١ - ٣٤٨/٢ - ٣٧ عنه البحار: ١٤٨/٥٢ ح ٧١، وإثبات الهداة: ٤١٢/٦ ١٥٦.