فإذا طلعت الشمس وأضاءت، صاح صائح بالخلائق من عين الشمس بلسان عربي مبين يسمعه من في السماوات والأرضين يا معشر الخلائق، هذا مهدي آل محمد.
غيبة النعماني: (بإسناد تقدم ح (۱۸۸۷) عن الصادق - في حديث ـ قال:
النداء من المحتوم. ومنه: (بإسناد تقدم ح (١٨٩٥) عن الصادق - في حديث ـ قال: قلت لأبي عبد الله: النداء حق؟ قال: إي والله. ومنه: (بإسناد يأتي ح (۲۲۳۳) عن أبي عبدالله ال ـ في حديث ـ قال:
هما نداء ان. ومنه: (بإسناد يأتي ح ٢٢٣٤) عن الصادق - في حديث ـ قال:
هما صيحتان: صيحة في أول الليل، وصيحة في آخر الليلة الثانية.
الكافي: (بإسناد يأتي ح (٢٢٤١) عن الصادق - في حديث ـ قال:
إن صيحتين تكونان.
غيبة النعماني: (بإسناد يأتي ح ۲۲۳۰) عن أبي عبدالله ال ـ في حديث ـ قال:
أما النداء الأول من السماء باسم القائم في كتاب الله لبين. ومنه: (بإسناد تقدم ح (١٥٤٦) عن الصادق - في حديث ـ قال:
أولاهن النداء في شهر رمضان.
سرور أهل الإيمان: (بإسناد تقدم ح ۱۹۰۱) عن الصادق - في حديث ـ قال: قلت: رمضان؟ قال: شهر الله تعالى، وفيه ينادي باسم صاحبكم واسم أبيه.
بعض مؤلفات أصحابنا: (بإسناد يأتي ح٢٩٢٦) عن الصادق - في حديث ـ قال:
ينادي باسمه وكنيته ونسبه.
سرور أهل الإيمان: (بإسناد تقدم ح ۱۸۹۹) عن الصادق - في حديث ـ قال:
ومناد ينادي من السماء.