قال جابر: فقلت: يابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟ قال: حفظ اللسان، ولزوم البيت. (۱)
[١٤٦٣] ٧٤- ومنه: أبي؛ وابن الوليد معاً، عن سعد والحميري معاً، عن إبراهيم بنهاشم، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أقرب ما يكون العباد من (٢) الله عز وجل، وأرضى ما يكون عنهم، إذا افتقدوا حجة الله، فلم يظهر لهم، ولم يعلموا بمكانه، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله [عنهم وبيناته] فعندها فتوقعوا الفرج صباحاً ومساءً؛ وإن أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجة الله، فلم يظهر لهم. وقد علم أن أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنهم يرتابون لما غيب [عنهم] حجته طرفة عين، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
غيبة النعماني: الكليني، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن خالد (۳) عمن حدّثه عن المفضل بن عمر (مثله).
كمال الدين: أبي، وابن الوليد معاً، عن سعد، عن ابن عيسى، عـن مـحـمـد بـن خالد (مثله).
غيبة الطوسي: سعد، عن ابن عيسى (مثله).
غيبة النعماني: محمد بن همام عن بعض رجاله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن رجل، عن المفضّل (مثله). (٤)
[١٤٦٤] ٧٥ كمال الدين بهذا الإسناد (٥) قال: قال المفضل بن عمر:المضيئة: ١٤٩ بالإسناد إلى الباقر (مثله).
۲ ـ «إلى» م.الإكمال، فاختزله على النحو المذكور.
- تقدم ح ١١٦٣ بتخريجاته.
ه ـ أي سند الحديث السابق.