إلزام الناصب: (بإسناد تقدم ح ۱۸۱۰) عن علي - في حديث ـ قال:
ألا يا ويل لكوفانكم هذه، وما يحلّ فيها من السفياني في ذلك الزمان.
منه: بإسناد تقدم ح ۱۸۱۰) عن علي عليه السلام - في حديث ـ قال:
يخرج السفياني فيتبعه مائة ألف رجل، ثم ينزل بأرض العراق، فيقطع ما بين جلولاء وخانقين، فيقتل فيها الفجفاج. ومنه: (بإسناد تقدم ح (۱۸۱۰) عن علي عليه السلام - في حديث ـ قال:
علامة خروجه تختلف ثلاث رايات راية من العرب. ومنه: (بإسناد تقدم ح (۱۸۱۰) عن علي عليه السلام - في حديث ـ قال:
ألا وإن السفياني يدخل البصرة ثلاثة دخلات يذل العزيز. ومنه: (بإسناد تقدم ح (۱۸۱۰) عن علي عليه السلام - في حديث ـ قال:
ولا يزال السفياني يقتل كل من اسمه محمد وعلي وحسن وحسين وفاطمة و...
بغضاً وحنقاً لآل محمد صلى الله عليه وآله.
الباقر عليه السلام ومنه: (بإسناد تقدم ح (١٤١٤) عن أبي جعفر الباقر ـ في حديث ـ قال:
ما تصنعون بالمدينة، وإنما يقصد جيش الفاسق إليها، ولكن عليكم بمكة فإنّها مجمعكم، وإنما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر، ولا يجوزها إن شاء الله.
تفسير العياشي: (بإسناد تقدم ح ۱۸۲۷) عن الباقر ـ في حديث ـ قال:
يظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد وشيعتهم، فيبعث - والله - بعثاً إلى الكوفة.
الغيبة: (بإسناد يأتي ح٢٣٧٩) عن الباقر ـ في حديث ـ قال:
إذا بلغ السفياني أن القائم عليه السلام قد توجه إليه من ناحية الكوفة، يتجرد بخيله، حتى يلقى القائم.