ويذبح السفياني، وهو رجل من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان - إلى أن قال:
ويبالغ ولي الله المهدي عليه السلام فيخرج في ثلاثين رجلاً، فيبلغ المؤمنين خروجه، فيأتونه من أقطار الأرض، ويحنون إليه كما تحنّ الناقة إلى فصيلها - إلى أن قال:
فإذا فرغ من بيعة الناس، بعث خيلاً إلى المدينة، عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري، فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة، ويرزق الله وليه الظفر، فيقتل الزهري ويقتل أصحابه، فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب ولو بعقال!
فإذا بلغ الخبر السفياني، خرج من الكوفة في سبعين ألفاً حتى إذا بلغ البيداء عسكره، وهو يريد قتال ولي الله وخراب بيت الله فبينما هم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس رجل من العسكر، فخرج الرجل في طلبه، وبعث الله جبريل فضرب الأرض برجله، فخسف الله عزّ وجلّ بالسفياني وأصحابه؛
ورجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبريل، فيقول: ما هذه الضجة في العسكر؟!
فيضربه جبريل بجناحه فيتحوّل وجهه مكان القفا... الخ. (۱)
[٢١٤٣] ١٠٨ - الفتن: حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن محمد بنعلي، قال: سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفاً عليهم رجل من قيس، حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم، نادى جبريل:
[يا] بيداء يا بيداء يا بيداء - يسمع مشارقها ومغاربها - خذيهم فلا خير فيهم!
فلا يظهر على هلاكهم إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبرهم، فإذا سمع العائذ بهم خرج. (۲)
[٢١٤٤] ١٠٩ ومنه: حدثنا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:الله.
يبعث إلى مكة جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء، خسف بهم.
(۳)