أبي هاشم، عن الفضل الكاتب قال:
كنت عند أبي عبد الله لا فأتاه كتاب أبي مسلم، فقال:
ليس لكتابك جواب، أخرج عنا. فجعلنا يسار بعضنا بعضاً، فقال:
أي شيء تسارون يا فضل، إن الله تعالى لا يعجل العجلة العباد، ولإزالة جبل من موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله! ثم قال: إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع (۱) من ولد فلان. قلت: فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك؟ قال: لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني؛
فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا - يقولها ثلاثاً ـ وهو من المحتوم. (۲)
[۲۱۳۳] (۹۸) كشف الحق: قال الشيخ الجليل الفضل بن شاذان:حدثنا محمد بن أبي عمير له قال: حدثنا جميل بن دراج قال: حدثنا زرارة بن أعين، عن أبي عبدالله، قال:
استعيذوا بالله من شر السفياني والدجّال وغيرهما من أصحاب الفتن.
قيل له: يابن رسول الله، أما الدجال فعرفناه، وقد بين من مضامين أحاديثكم شأنه، فمن السفياني وغيره من أصحاب الفتن؟ وما يصنعون؟ قال: أول من يخرج منهم رجل يقال له: أصهب بن قيس، يخرج من بلاد الجزيرة له نكاية شديدة في الناس وجور عظيم. ثم يخرج الجرهمي من بلاد الشام، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن، ولكل واحد من هؤلاء شوكة عظيمة في ولايتهم، ويغلب على أهلها الظلم والفتنة منهم؛
۱ ـ قوله: حتى بلغ السابع من منصور الذي أخرجه أبو مسلم المروزي من الحبس ثم ولده مهدي ثم هارون ثمالمأمون ثم المستعين ثم المعتصم ثم المتوكل وهكذا (الدمعة الساكبة: ص ٤٥١).
٢ - ٢٧٤/٨ ح ٤١٢، عنه البحار: ٢٩٧/٤٧ ح ۲، وبشارة الإسلام: ۱۳۹.