وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليه السلام، والسفياني يقاتل القائم. (۱)
[٢١٠٨] ٧٤ - کمال الدین ابن الوليد، عن ابن أبان) (۲) عن الأهوازي، عن صفوانعن عيسى بن أعين عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبدالله ال قال:
إن أمر السفياني من الأمر المحتوم، وخروجه في رجب.
(۳)عمر بن يزيد، قال: قال لي أبو عبد الله الصادق: إنك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس، أشقر، أحمر، أزرق، يقول: يا رب ثاري ثاري (٤) ثم النار (٥) ولقد بلغ من خبثه أنّه يدفن أم ولد له وهي حية مخافة أن تدلّ عليه! (٦)
[٢١١٠] ٧٦ - ومنه: أبي وابن الوليد معاً، عن محمد بن أبي القاسم، عن الكوفيعن الحسين بن سفيان، عن قتيبة بن محمد، عن عبدالله بن أبي منصور، قال:
سألت أبا عبدالله ال عن اسم السفياني، فقال:
وما تصنع باسمه؟! إذا ملك كور (7) الشام الخمس:
دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنشرين (۸)، فتوقعوا عند ذلك الفرج. قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوماً.(۹)
١ - ٣٤٦ ح ١، عنه البحار: ١٦٥/٣٣ ح ٤٣٣ ١٦٥/٣٣ ٤٣٣ وج ١٩٠/٥٢ ح ١٨.ـ «يارب يارب يارب» ع، ب.
ه ـ «للنار» ع، ب. وذكر المصنف ما لفظه قوله: ثم للنار أي ثم مع إقراره ظاهراً بالرب يفعل ما يستوجب للنار ويصير إليها، والأظهر يا رب ثاري والنار مكرراً»، تقدم نحوه تحت الرقم ٦٣ من هذا الباب.
٦ - ٦٥١ ح ١٠، عنه البحار: ٢٠٥/٥٢ ح ٣٧، وإثبات الهداة: ۳۹۸/۷ ح ۲۷. ۷ ـ «کنوز» ع، ب.ـ مدينة بينها وبين حلب مرحلة، كانت عامرة آهلة، فلما غلب الروم على حلب في سنة احدى وخمسين وثلاثمائة خاف أهل قنسرين وجلوا عنها وتفرقوا في البلاد. (مراصد الإطلاع: ١١٢٦/٣).
٩ ـ ٦٥١/٢ ح ١١، عنه البحار: ٢٠٦/٥٢ ح ٣٨، وإثبات الهداة: ۳۹۸/۷ ح ۲۸، وأورده في إعلام الورى: ٤٥٧، عنهإثبات الهداة: ٤١٧/٧ ح ٧٩.