يخسف بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما: وبر و وبير، تقلب وجوههما في أقفيتهما. (۱)
[٢١٠٤] (٧٠) عقد الدرر عن محمد بن علي عليه السلام، قال: إذا سمع العايد (٢) بمكةبالخسف خرج في اثني عشر ألفاً، فيهم الأبدال، حتى يأتي إيليا؛
فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيليا:
لعمر الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرةً، بعثت إليه ما هيأت فسـاخـوا فـي الأرض، إن في هذا لعبرة وبصيرة.
فيؤدي إليه السفياني الطاعة، ثم يخرج حتى يلقى كلباً، وهم أخواله، فيعيرونه بما صنع ويقولون: كساك الله قميصاً فخلعته؟!
فيقول: ما ترون؟ أستقيله البيعة؟ فيقولون: نعم.
فيأتيه إلى إيليا، فيقول: أقلني. فيقول: إنّي غير فاعل.
فيقول: بلى. فيقول له: أتحب أن أقيلك؟ فيقول: نعم. فيقيله، ثم يقول:
هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة إيليا، ثم يسير إلى كلب فينهبهم، فالخائب من خاب يوم نهب كلب. (۳) الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام
[٢١٠٥] ٧١ - کمال الدين: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن ابن أبي عمير، عنابن أذينة، قال: [قال] أبو عبدالله: قال أبي: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: يخرج ابن آكلة الأكباد (٤) من الوادي اليابس،
۱ - ص۲۰۳.قال في البدء والتاريخ ١٧٦: عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في ذكر الفتن بالشام قال:
فإذا كان ذلك خرج إبن آكلة الأكباد على أثره ليستولي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي.
عنه المهدي عند أهل السنة: ٥٧/١).