جمهور، عن صفوان، عن محمد بن مروان عن الفضيل بن يسار، قال:
سألت أبا عبدالله ال عن قول الله عزّ وجلّ: يوم ندعو كل أُناس بإمامهم) (۱)؟
فقال: يا فضيل، اعرف إمامك، فإنّك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره، لا، بل بمنزلة من كان قاعداً (۲) تحت لوائه. قال: ورواه بعض أصحابنا: بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله (۳) صلى الله
[١٤٥٧] ٦٨ ـ ومنه: الكليني، عن علي بن محمد، رفعه إلى البطائني، عن أبي بصيرقال: قلت لأبي عبدالله ال، جعلت فداك متى الفرج؟ فقال: يا أبا بصير، [و] أنت ممن يريد الدنيا؟! من عرف هذا الأمر فقد فرج عنه بانتظاره. (٤)
[١٤٥٨] ٦٩ - ومنه: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفرابن بشير، عن إسماعيل بن [محمد] الخزاعي، قال:
سأل أبو بصير أبا عبد الله الله وأنا أسمع، فقال: أتراني أدرك القائم؟
فقال: يا أبا بصير، ألست تعرف إمامك؟
فقال: إي والله، وأنت هو، وتناول يده). فقال: والله ما تبالي يا أبا بصير، ألا تكون محتبياً (٦) بسيفك في ظل رواق (7) القائم. (۸)
۱ - الإسراء: ۷۱.ه ـ قال المجلسي في مرآة العقول: ١٨٩/٤: «وتناول» أي أبو بصير «يده» أي يد الإمام عليه السلام للتعيين أو للمحبة والملاطفة، أو لتجديد البيعة، أقول: وفي ع، ب، م «فتناول يده، وقال».
٦ ـ احتبى الرجل: جمع ظهره وساقه بعمامته أو غيرها.- الرواق - بالكسر والضم: سقف في مقدم البيت، أو بيت كالفسطاط وقيل: ستر يمد دون السقف والمعنى أن لك ثواب من كان كذلك، (منه الله).
- ٣٥١ ح ٤، عنه البحار: ١٤٢/٥٢ ح ٥٥. ورواه في الكافي: ٣٧١/١ ح ٤ بإسناده (مثله).