محمد بن جمهور، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، قال:
سألت أبا جعفر الله عن قوله: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ؟ قال:
إنهم طلبوا المهدي من حيث لا ينال (۱) وقد كان لهم مبذولاً من حيث ينال (۲)
[۲۰۸۸] ٥٤ - تأويل الآيات: محمد بن العباس، عن محمد بن الحسن بن علي بنالصباح المدائني عن الحسن بن محمد بن شعيب عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر، قال: يخرج القائم فيسير حتى يمر بمر(۳) فيبلغه أنّ عامله قد قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة، ولا يزيد على ذلك شيئاً. ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني، فيأمر الله عزّ وجلّ الأرض أن تأخذ بأقدامهم وهو قوله عزّ وجلّ: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ ـ يعني بقيام القائم - وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ - يعنى بقيام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله - وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ إلى قوله - فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ (٤) (٥)
[۲۰۸۹] ٥٥ - غيبة الطوسي: قرقارة، عن محمد بن خلف، عن الحسن بن صالح بنالأسود، عن عبد الجبار بن العباس الهمداني، عن عمار الدهني، قال: قال أبو جعفر: كم تعدون [بقاء] السفياني فيكم؟
١ ـ أي بعد سقوط التكليف وظهور آثار القيامة، أو بعد الموت، أو عند الخسف، والأخير أظهر» (منه ).- إسم لعدة مواضع والمراد به ظاهراً: ماءة لبني أسد شرقي سميراء بينها وبين الخوة يــوم مــراصــد الإطلاع:
٤ ـ سبأ: ٥١ ـ ٥٤..(١٢٥٧/٣