من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم، فمن كان [منهم] مستكرهاً أصابهم ما أصابهم، ثم يبعث الله تعالى كل امرىء (۱) على نيته. (۲)
[۲۰۷۳] (۳۳) تذكرة القرطبي: عن ابن مسعود، عن النبي - في حديث السفياني:أنه يبعث جيشاً إلى الكوفة وخمسة عشر ألف راكب إلى مكة والمدينة لمحاربة المهدي ومن معه، وذكر الحرب في الكوفة والمدينة إلى أن قال: ثم يسيرون نحو مكة لمحاربة المهدي ومن معه؛
فإذا وصلوا إلى البيداء مسخهم (۳) الله أجمعين، فذلك قوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ) (٤) (٥)
[٢٠٧٤] (٣٤) عقد الدرر: قال ابن مسعودقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله: أحذركم سبع فتن تكون بعدي: فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام، وهي السفياني. (٦) الأئمة عليهم السلام، أمير المؤمنين عليه السلام
[٢٠٧٥] ٣٥ ـ غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبدالله بنمحمد، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن المبارك، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي عليه السلام أنه قال: المهدي أقبل (۷)، جـعـد، بـخـده خـال، يكـون
٢ - ١٧٦/٥، سنن ابن ماجة: ١٣٥٠/٢ ح ٤٠٦٣.ه ـ عنه إثبات الهداة: ٢٣٩/٧ ح ١٨٦.
۳ ـ «خسفهم» ظ.۸۷ ـ قال الفيروز آبادي (٣٤/٤) القبل في العين: إقبال السواد على الأنف أو مثل الحــول أو أحسن منه أو إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى، أو إقبالها على عرض الأنف، أو على المحجر أو على الحاجب، أو إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها، فهو أقبل بين القبل كأنه ينظر إلى طرف أنفه. وقال الجزري: في صفة هارون علي:
«في عينيه قبل» هو إقبال السواد على الأنف، وقيل: هو ميل كالحول، انتهى.