في ولاية السفياني الثاني وخروجه علامة ترى في السماء.
وروي عن كثير بن مرة قال:
إني لأنتظر آية الحدثان في رمضان منذ سبعين سنة. (۱)
[ ٢٠٤٨] (۸) ومنه: (بإسناده عن حذيفة، قال:إذا دخل السفياني أرض مصر قام فيها أربعة أشهر يقتل ويسبي أهلها؛
فيومئذ تقوم النائحات: باكية تبكي على استحلال فروجها، وباكية تبكي على قتل أولادها، وباكية تبكي على ذلها بعد عزّها، وباكية تبكي شوقاً إلى قبورها. (۲)
[٢٠٤٩] (٩) ومنه: عن أبي هريرة أنه قال:يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان فيغلب السفياني على ما يليه ـ في أوّل خروجه ـ والمهدي على ما يليه - في أول ظهوره ـ ثم تكون الغلبة للإمام المهدي فيقتل السفياني وأصحابه، ولا يبقى عـلـى وجه الأرض عدو لآل محمد، ولا يبقى على وجه الأرض يهودي ولا نصرانـي ولا غيرهما مـن مـلـل الكفر، بل تكون الملة ملة واحدة، ملة الإسلام في جميع أقطار الأرض. (۳)
[٢٠٥٠] (١٠) سنن الداني: عن كعب الأحبار، قال:لا يعبر السفياني الفرات إلا وهو كافر. (٤)
[٢٠٥١] (١١) فتن نعيم بن حماد: (بإسناده عن الأشياخ قال: يخرج السفياني منالوادي اليابس، يخرج إليه صاحب دمشق ليقاتله، فإذا نظر إلى رأيته انهزم. (٥)
۲ - ۱۷۳ ط بیروت.عنه المهدي عند أهل السنة: ٣٧٥/١ ١١٦.
٤ - لوحه ٩٢، عنه عقد الدرر: ۷۹، والمهدي الموعود: ٩٤/٢ ٢٩، والبرهان: ١١٥ ح ١٥.