أحلاس بيوتكم، فإن الفتنة على من أثارها (۱)، وإنّهم لا يريدونكم بجائحة (٢) إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض (۳) لهم. (٤)
[١٤٥١] ٦٢ ـ ومنه ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن يوسف بن كليبالمسعودي، عن الحكم بن سليمان، عن محمد بن كثير، عن أبي بكر الحضرمي، قال: دخلت أنا وأبان على أبي عبد الله عليه السلام - وذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان ـ فقلنا: ماتری؟ فقال: اجلسوا في بيوتكم، فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل، فانهدوا (٥) إلينا بالسلاح. (٦)
[١٤٥٢ ] ٦٣ - ومنه: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عنمحمد بن أحمد، عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله الا أنه قال:
كفوا ألسنتكم، وألزموا بيوتكم، فإنّه لا يصيبكـم أمـر تـخـصـون بـه أبـداً،
(۷) العامة، ولا تزال الزيدية وقاء لكم أبداً. (۸)ولا يصيب
[١٤٥٣] ٦٤ ـ ومنه: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن علي بنالحسن، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله في قول الله عزّ وجل: أتى أمر الله فلا تستعجلوه) (۹)؛
١ ـ أي يعود ضرر الفتنة على من أثارها أكثر من غيره، كما أن بالغبار يتضرر مثيره أكثر من غيره. (منه ). وفي م«الغبرة» بدل «الفتنة».
ـ «بشاغل لأمر يعرض» ع، ب.
أبي
٤ - ٢٠٣ ح ٥، عنه البحار: ١٣٨/٥٢ ح ٤٣. ورواه في الكافي: ۲۷۳/۸ ح ٤١١ بإسناده إلى سيف التمار، عــنالمرهف، عن أبي جعفر (نحوه)، عنه وسائل الشيعة: ٣٦/١١ ح ٤.
ه ـ قال الجوهري: نهد إلى العدو وينهد ـ بالفتح ـ أي نهض (منه).
٦ - ٢٠٣ ح ٦، عنه البحار: ١٣٨/٥٢ ح. ١٣ ح ٤٤، وحلية الأبرار: ٣٥٧/٥ ح ۲، و مستدرك الوسائل: ٣٦/١١ ح٧.