فيسقط جانبها الذي في البحر، ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر.
فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله، والله أكبر.
فيفرج لهم فيدخلوها، فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ، فقال: إنّ الدجال قد خرج فيتركون كلّ شيءٍ ويرجعون». (۱)
[٢٠٢٤] (٤١) أمالي الطوسي: أخبرنا أبو عمر، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثناعبدالرحمن، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
ليهبطن الدجال بجور وكرمان في ثمانين ألفاً، كأن وجوههم مـجـان مطرقة يلبسون الطيالسة، وينتعلون الشعر». (۲)
[٢٠٢٥] (٤٢) مسند أحمد: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن إسحاق، عنابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، أخبرني أبو تميم الجيشاني، قال: أخبرني أبوذر، قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وآله فقال:
لغير الدجال أخوفني على أمتي قالها ثلاثاً، قلت: يا رسول الله! ما هذا الذي غير الدجّال أخوفك على أمتك؟ قال: «أئمة مضلين». (۳)
[٢٠٢٦] (٤٣) ومنه: حدثنا عبد الله، حدثني أبي حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبيد الله بنأياد بن لقيط، حدثنا أياد، عن عبدالرحمان بن نعم، أو نـعـيـم الأعـرجـي - شك أبو الوليد ـ قال: سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده، متعة النساء، فقال:
والله ما كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله زانين ولا مسافحين، ثم قال:
والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:
ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال، وكذابون ثلاثون أو أكثر. (٤).٣ - ١٤٥/٥.٢ - ٢٦٥ ٢٦
٤ - ٩٥/٢ و ١٠٤.