وكان أهل ذلك الزمان ذئاباً، وسلاطينه سباعاً، وأوساطه أكالاً، وفقراؤه أمواتاً، وغار الصدق وفاض الكذب واستعملت المودة باللسان، وتشاجر الناس بالقلوب، وصار الفسوق نسباً والعفاف عجباً، ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوباً. (۱)
[١٩٧٦] (١٠) ومنه: عن علي عليه السلام قال: لا تكونوا عُجُلاً، مذاييع (۲) بذراً، فإن منورائكم بلاء مبلحاً مكلحا (۳)، وأموراً منها متماحلة ردحاً (٤) (٥)
[۱۹۷۷] (۱۱) سنن الداني عن الحكم بن عتيبة، قال: قلت لمحمد بن علي عليه السلام:سمعت أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة. قال:
إنا نرجو ما يرجو الناس، وإنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يكون ما ترجوه هذه الأمة، وقبل ذلك فتن شر، فتنة يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله، وليكن من أحلاس بيته. (٦)
[۱۹۷۸] (۱۲) سنن الترمذي: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السديالكوفي، حدثنا عمر بن شاكر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر. (۷)
[۱۹۷۹] (۱۳) سنن ابن داود حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا بشر بنبكر، حدثنا ابن جابر، حدثني أبو عبدالسلام، عن ثوبان، قال:
١ - ١٥٧ خ ١٠٨، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١٩١/٧.ه - كنز العمال: ۲۸۱/۱۱ ٢٨١/١١ ح ٣١٥٢٤.
٦ ـ ١٠٤ ح ۷، عقد الدرر: ٦١، الحاوي للفتاوي: ١٥٩/٢.