ثم تلا هذه الآية: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (۱) (۲)
[١٤٤٢] ٥٣ - تفسير العياشي: عن الفضل بن أبي قرة، قال:سمعت أبا عبد الله الله يقول: أوحى الله إلى إبراهيم: أنه سيولد لك.
فقال لسارة، فقالت: وَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ (۳).
فأوحى الله إليه أنها ستلد، ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردّها الكلام علي! قال: فلما طال على بني إسرائيل العذاب، ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحاً فأوحى الله إلى موسى وهارون الله أن يخلصهم من فرعون، فحط عنهم سبعين ومائة سنة. قال: وقال أبو عبدالله: وهكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا، فأما إذا لم تكونوا، فإنّ الأمر ينتهي إلى منتهاه. (٤)
[١٤٤٣] ٥٤ ـ غيبة النعماني: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسين(٥) بنحازم، عن عباس (٦) بن هشام، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن الحارث بن المغيرة [عن أبيه] قال:
١ ـ البقرة: ٢١٤.2 2 ومستدرك الوسائل: ٢٣٩/٥ ح ٢.
ه ـ «الحسن» م. وفي ع هكذا القاسم بن محمد بن محمد بن الحسين». كلاهما تصحيف. راجع مجمع الرجال:.٥١/٥
٦ ـ «عبيس» م. هو العباس بن هشام، أبو الفضل الناشري الأسدي، قال عنه النجاشي في رجاله: ٢٨٠ رقم ٧٤١:عربي، ثقة، جليل في أصحابنا، كثير الرواية، كسر اسمه فقيل «عبيس»... ومــات عـبيـس الله سنة عشرين ومائتين أو قبلها.