على رأسه، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو لم يبق منهم إلا رجل واحد لبغى لدين الله عز وجل شراً.(۱)
[١٩٥٩] (٣٤٧) كامل الزيارات: حدثني جماعة مشايخي منهم:أبي، ومحمد بن الحسن، وعلي بن الحسين جميعاً، عن سعد بن عبدالله بن أبي خلف، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن أبي عبدالله زكريا المؤمن، عن ابن مسكان، عن زيد مولى ابن هبيرة، قال: قال أبو جعفر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خذوا بحجزة هذا الأنزع، فإنّه الصديق الأكبر، والهادي لمن اتبعه، من سبقه مرق من دين الله، ومن خذله محقه الله، ومـن اعـتصـم بـه فـقـد اعتصم الله، ومن أخذ بولايته هداه الله، ومن ترك ولايته أضله الله، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي، ومن ولد الحسين عليه السلام الأئمة الهداة والقائم المهدي، فأحبوهم وتوالوهم، ولا تتخذوا عدوهم وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم، وذلّة في الحياة الدنيا، وقد خاب من افترى.(۲)
[ ١٩٦٠] (٣٤٨) شرح الأخبار: روى عبد الله بن جبلة بإسناده عن علي، أنه قال:ليخرجن الإسلام ناداً من أيدي الناس كأنه البعير الشارد من الإبل، لا يرده الله إلا برجل منا. (۳)
[١٩٦١] (٣٤٩) ومنه: وفي رواية أخرى عن علي، أنه قال:كأني أنظر إلى دينكم مولياً يحصحص بذنبه، ليس بأيديكم منه شيء حتى يرده الله عليكم برجل منا. (٤)
[١٩٦٢] (٣٥٠) ومنه: روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه ذكر المهدي، فقال:من رآه فليتابعه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله في أرضه. (٥).١ - ٨٤/٢
٢ - ١١٥ ح ١٠، عنه البحار: ٢٥٨/٣٦ ٧٦..٣ - ٣٩٠/١٥ ١٢٦٧