الرضاء قال: قدام هذا الأمر قتل بيوح (٢)، قلت: وما البيوح؟ قال: دائم لا يفتر. (۳)
[۱۹۳۳] (۳۲۱) إرشاد المفيد: الفضل بن شاذان، عن معمر بن خلاد، عن أبيالحسن عليه السلام قال: كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات، فتهدى إلى ابن صاحب الوصيّات.
كشف الغمة عن ميمون بن خلاد عن أبي الحسن (مثله). (٤) الحسن العسكري عليه السلام(٥) الثلا
[١٩٣٤ ] ٣٢٢ ـ غيبة الطوسي: الفضل، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عمار، عن عليابن أبي المغيرة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عميرة بنت (1) نفيل، قالت:
سمعت الحسن (۷) بن علي عليه السلام يقول: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون، حتّى يبرأ بعضكم من بعض، ويلعن بعضكم بعضاً، ويتفل بعضكم في وجه بعض، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض. قلت: ما في ذلك خير؟
۱ ـ «ابن عیسی» ب، ع.بما في صدره، واستباحهم: استأصلهم (منه الله).
٣ - ٣٨٤ - ١٣٥٣، عنه البحار: ١٨٢/٥٢ ح٦.ه ـ كذا، والصواب الحسن بن علي بن أبي طالب البقرينة رواية عمرة بنت نفيل عن علي بن أبي طالب التي عدها الشيخ من أصحاب علي عليه السلام، كما أن علي بن أبي المغيرة عده الشيخ من أصحاب الباقر تارة وأخرى من أصحاب الصادق (راجع معجم رجال الحديث: ٢٤٣/١١). وعبدالله بن شريك العــامـري مــن أصحاب الباقر على ما عده الشيخ في رجاله (معجم رجال الحديث: ۲۱۸/۱۰). وعلى هذا فإن تسلسل الحديث ينبغي أن يكون تحت عنوان «الحسن بن علي ال وتركناه على حاله حفظاً للأمانة.
بنت الحسن» ب.
٦ ـ «عميرة» الأصل. (راجع) معجم رجال الحديث: ١٩٦/٢٣).