وخنازير، وقتل السفياني، ثم خرج الدجال وبالغ في الإغواء والإضلال؛
فعند ذلك ينادى باسم القائم عليه السلام في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، ويقوم في يوم عاشوراء، فكأني أنظر إليه قائماً بين الركن والمقام، وينادي جبرئيل بين يديه البيعة الله.
فتقبل شيعته إليه من أطراف الأرض، تطوى لهم طياً حتى يبايعوا. ثم يسير إلى الكوفة فينزل على نجفها، ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار لدفع عمال الدجال، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً. قال: فقلت له: يا بن رسول الله فداك أبي وأمي، أيعلم أحد من أهل مكة من أين يجيء قائمكم إليها؟ قال: لا، ثم قال: لا يظهر إلا بغتة بين الركن والمقام. (۱)
[١٩٠٦] (٢٩٥) تاریخ قم: قال: روى سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن الحسن بنمحمد بن سعد، عن الحسن بن علي الخزاعي، عن عبدالله بن سنان، سئل أبــو عبدالله: أين بلاد الجبل، فإنا قد روينا أنه إذا ردّ إليكم الأمر يخسف ببعضها؟
فقال: إن فيها موضعاً يقال له: «بحر» ويسمّى بـ «قم» وهو معدن شيعتنا؛ فأما الري فويل له من جناحيه، وإنّ الأمن فيه من جهة قم وأهله. قيل: وما جناحاه؟ قال: أحدهما بغداد، والآخر خراسان، فإنّه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين، فيعجل الله عقوبتهم ويهلكهم.
فيأوي أهل الري إلى قم فيؤويهم أهله؛ ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له: «أردستان (۲) (۳)
[١٩٠٧] (٢٩٦) غيبة النعماني: عبد الواحد، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن عليالحميري، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام
۱ - ۱۸۷، كشف الأستار: ۲۲۲، كفاية المهتدي: ٦٦٦ ذح ٣٩.