إن قدام القائم لسنة غيداقة (١) يفسد التمر في النخل، فلا تشكوا في ذلك. (۲)
[۱۸۸۳] ۲۷۲ - ومنه: أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن إسحاق المقري، عنالمقانعي، عن بكار، عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن سعد الأسدي، عن أبيه، عن أبي عبدالله، قال:
عام أو سنة الفتح ينبثق (٣) الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة. (٤)
[١٨٨٤] ٢٧٣- إرشاد المفيد: الحسين بن يزيد عن منذر الخوزي، عن أبيعبد الله الله قال: سمعته يقول: يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء، وحمرة تجلّل السماء، وخسف ببغداد، وخسف ببلدة البصرة، ودماء تسفك بها، وخراب دورها، وفناء يقع في أهلها، وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار. (٥)
[١٨٨٥] ٢٧٤ - غيبة النعماني: محمد بن همام، عن حميد بن زياد، عن الحسن بنمحمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن زائدة بن قدامة، عن عبدالكريم قال:
ذكر عند أبي عبدالله الا القائم عليه السلام، فقال: أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال: مات أو هلك، في أي واد سلك؟!
فقلت: وما استدارة الفلك؟ فقال: اختلاف الشيعة بينهم.
[١٨٨٦] ۲۷۵ - ومنه: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابنالبثق: موضع انبثاق الماء من نهر ونحوه، ويقال بثق النهر: كسر شطه أي جانبه، وفي نسخة: ينشق (منه).
-۳
٤ - ٤٥١، عنه البحار: ٢١٧/٥٢ ح ٧٦، ورواه في إرشاد المفيد: ۳۷۷/۲، عنه بشارة الإسلام: ١٢٥، وأورده فيالخرائج والجرائح: ١١٦٤/٣ ضمن ح ٦٣، وإعلام الورى: ٢٨٤.
٥ ـ ٣٧٨/٢، عنه البحار: ٢٢١/٥٢ ح ۸۵، وأورده في إعلام الورى: ٢٨٤/٢، عن الحسن بن زيد، عن منذر، عنهإثبات الهداة: ٤١٩/٧ ح ٨٧، وفي كشف الغمة: ٤٦٢/٢ عن منذر الحوزي (مثله).
٦ - ١٥٩ ح ٢٠، عنه ح ٢٠، عنه البحار: ٢٢٧/٥٢ ٩١.