ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغـيـب الله فانتظروا إنـي مـعـكـم مـن المنتظرين (۱) فأخبر عزّ وجلّ أن الآية هي الغيب والغيب هو الحجة؛ وتصديق ذلك قول الله عزّ وجلّ وجعلنا ابن مريم وأمه آية (٢) يعني حجة. (۳)
[١٤٣٢] ٤٣ - المحاسن: السندي، عن جده، قال: قلت لأبي عبدالله ال:ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له؟ قال: هو بمنزلة من كان مع القائم عليه السلام في فسطاطه، ثم سكت هنيئة؛
صلى الله (٤) ثم قال: هو كمن كان مع رسول الله.
[١٤٣٣] (٤٤) ومنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن حسان بن دراج، عن مالكابن أعين قال: قال أبو عبدالله ال: من مات منكم على أمرنا هذا كان كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله (٥) عل واله.
[١٤٣٤] (٤٥) ومنه: عن أبيه، عن العلاء بن سيابة، قال:قال أبو عبدالله: من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة مـن ضـرب فسطاطه إلى رواق القائم عليه السلام، بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه، بل بمنزلة مـن استشهد معه، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله (٦)
[١٤٣٥] (٤٦) ومنه: ابن فضال، عن علي بن شجرة، عن أبيه، عن أبي عبدالله ال أوعن رجل، عن أبي عبدالله، قال:
د بصدده لعدم ملائمة مضمون الآية لتفسير الغيب المذكور في قوله تعالى: (الذين يؤمنون بالغيب أن الجملتين ليستا من كلام الإمام عليه السلام و لا أقل أنه لا يثبت بذلك كونهما من كلامه الا الظهور عدم كونه منه بهذه القرينة، سواء رجح كونهما من الصدوق أو من غيره، والله العالم.
- تقدم ح ٢٥١ بتخريجاته.
٢ - المؤمنون ٥٠.